العلامة المجلسي

257

بحار الأنوار

63 - * ( باب ) * * ( الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الآخرة ) * * ( والسؤال عن ولايتهم ) * 1 - مناقب ابن شهرآشوب : عن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى : ( إلا من أذن له الرحمان ) الآية قال : نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا ( 1 ) . 2 - وعن عبد الله بن خليل عن علي عليه السلام في قوله تعالى : ( ونزعنا ما في صدورهم من غل ) الآية ، قال : نزلت فينا ( 2 ) . 3 - وعن زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : ( إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين * يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله ) قال : شيعتنا الذين يرحم الله ونحن والله الذين استثنى الله ولكنا نغني عنهم ( 3 ) . 4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سمعت أبي عليه السلام يقول ورجل يسأله عن قول الله عز وجل : ( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ) قال : لا ينال شفاعة محمد يوم القيامة إلا من أذن له بطاعة آل محمد ورضي له قولا وعملا فيهم فحيي على مودتهم ومات عليها فرضي الله قوله وعمله فيهم ، ثم قال : ( وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما لآل محمد ) كذا نزلت ( 4 )

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 404 . والآية في النبأ : 38 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 443 والآية في الأعراف : 43 والحجر : 47 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 504 ، والآيات في الدخان : 40 - 42 . ( 4 ) هذا وأمثاله تطبيق للمصاديق ، وتفسير بالفرد الجلي وليس المراد منه ومن أمثاله ان نزول الآية كان فيه بهذه الألفاظ .